المزي

59

تهذيب الكمال

2 ذكره للترجمة النبوية وأخذه معظم ما ذكره فيها من كتاب أبي عمر بن عبد البر . 3 إيراد بعض أخبار المترجمين مما لا ينفع في بيان أحوالهم في التوثيق أو التجريح . 4 محاولة المزي استيعاب شيوخ صاحب الترجمة والرواة عنه ، مع أن الإحاطة بذلك متعذرة لا سبيل إليها . 5 مسامحة المزي لصاحب " الكمال " في بعض المواضع التي لم يرد عليه فيها . ونتيجة دراستنا لكتاب مغلطاي يمكننا تلخيص منهجه بما يأتي : 1 ترك نقد المقدمة ، وابتدأ بالأسماء مباشرة . 2 أورد اسم المترجم كما ذكره المزي ، ثم أورد تعليقاته على الترجمة ، وتتكون هذه التعليقات من نقول كثيره عن المصادر السابقة فيها الغث والسمين مما يتفق مع ما ذكره المزي فيؤيده ، أو يختلف عنه ، وقلما ترك ترجمة من غير تعليق . 3 أعاد تدقيق جميع النصوص التي أوردها المزي في كتابه ، وتكلم على أدنى اختلاف فيما نقله ، وهو أمر ليس باليسير ، فكأنه بذلك أعاد تحقيق مادة الكتاب . 4 عني بإيراد المزيد من التوثيق والتجريح ، ورجع إلى مصادر كثيرة جدا ، وعني بذلك عناية فائقة أبانت عن علمه ومعرفته بالكتب ، لكن النتيجة لم تكن لتخرج في الأغلب عما ذكر المزي من حال المترجم له سوى زيادة التوثيق أو التجريح . 5 عني بضبط كثير من الأسماء والأنساب ، وأورد ما يوافق